أبو القاسم جنيد الشيرازي ( مترجم : عيسى بن جنيد الشيرازي )

476

شد الإزار في حط الأوزار عن زوار المزار ( مزارات شيراز ) ( ملتمس الأحباء ) ( تذكره هزار مزار ) ( فارسى )

مولانا بهاء الدين « 336 » يكى از علماء راسخ بود كه جمع ميكرد ميان علم معاش و علم معاد و از فرزندان شيخ سعد الدين حموئى بود و بعلم و سداد و فضل و استعداد فائز بود مؤلف كتاب روح الله روحه ميگويد چند سال مصاحب او بودم و در حلقه‌هاى درس و مجالس علم نسايم لطف « 337 » و قبول از رياض فضايل او مىبوئيدم و در ضبط قواعد علوم و حفظ دقايق عقول مجد و در طريق برو احسان با همه برادران و دوستان لطف مىنمود « 338 » و سخن بلطف ميگفت كه بيان از آن عاجز است و بملازمت سلاطين مبتلى بود « 339 » تا ببركت علم از آفت سلامت يافت و تدريس مدارس و تصدير مجالس بوى دادند « 340 » و او را تصانيف و تحريرى بود كه هيچكس حدود آن نمىشناسد و از آنها يكى كتاب مكارم الشريعه « 341 » است و شرح عقايد مولانا عضد الدين عبد الرحمن « 342 » و قوانين در منطق داشت و وفات او در سال هفتصد و هشتاد و ششم « 343 » بود و او را

--> ( 336 ) - مولانا بهاء الدين عبد الصمد بن عثمان البحر آباذى الاسفراينى ( شد الازار ) . ( 337 ) - مد : نسايم و لطف . مد : مىبوئيدم و در ضبط قواعد علوم و حفظ دقايق عقول مجد و در طريق بر و احسان با همه برادران و دوستان لطف مىنمود . ( 338 ) - در نسخه جها عبارت از و در ضبط تا لطف مينمود را فاقد است . نتنسم من رياض الفضائل نسائم اللطف و القبول و نشيم بروق الامال من وراء اطواد الانزواء و الخمول و كان مجدا فى ضبط قواعد العلوم سالكا سبيل البر و الاحسان ملاطفا مع سائر الاحباب و الاخوان ( شد الازار ) . ( 339 ) - مد : و ملازمت سلاطين مبتل بود ! ( 340 ) - و ولى عطائم الامور من تدريس المدارس و التصدر فى المجالس ( شد الازار ) - تصحيح قياسى ، در هرسه نسخه التصدير . ( 341 ) - جها . مد : مكارم الشريفه . ( 342 ) - يعنى قاضى عضد الدين ايجى صاحب مواقف - جها : مولانا عضد الدين عبد الله بن عبد الرحمن . ( 343 ) - فاتت امنيته فاتت منيته فى سنه ست و ثمانين و سبعمائه . مد : و وفات در سال هفتاد و ششم بود - جها : و وفات او در سال هفتصد و هفتاد و ششم بود .